ركبنا مركبة الزّمان...وهاهي تطوي الأرض طيّا...والعدّاد يسجّل كلّ متر تقطعه...ونحن داخلها نتابعه...2000...2001...2002..2010.....ولكن لا أحد يتابع ما يحدث خارجها...أو يتساءل ..هل أوصلتنا إلى مبتغانا...أو إلى أين ستصل بنا...مع أنّ كلّ الرّاكبين معنا قد نزلوا ..أو أبدلوا المركبة بأخرى تتلاءم واحتياجاتهم...إلاّ أنا وأنت ياصديقي....هل نمت...؟؟؟؟؟؟لقد كنت أحسبك ستشاطرني الرّأي..إنّي والله لأحسدك على ما أنت فيه من نعمة اللاّمبالات.. ...
لولا الكدر ماكنت علينا تتقوّى === ولولا الزّمان كنت بالتّراب تتسوّى لكن خلّيك عارف أنّك إبن حوّا === لازم يحين الوقت وتقرب من الهوّة إذا عدّيتها البارح واليوم وتوّة === غدوة يكون دورك كيفو هو لاتصاحب الدّنيا كالأفعى تتلوّى === لاتعرف رحمة ولامروّة ناعمة الملمس وحلوّة === وياويلو اللّي عليها يتقوّى لاتقلّي كيفاش ولا شنوّة ==== اصبر وصابر وتحلّى بالقوّة 2012/4/22 عبدالسّتّار زرّوقي